افضل طريقة لحفظ القران

افضل الطرق لحفظ القرآن الكريم وفضل حفظ القرآن

يبحث الكثير من المواطنين وخاصة أصحاب المعاشات على طرق حفظ للقرآن، والسبب أن الحفظ بشكل عام لدى كبار السن أو من هم دون الشباب نجد فيه صعوبة عكس الحفظ عند الأطفال والشباب

ان فضل قراءة وحفظ القرآن الكريم لا تعد ولا تحصى ومن يستخدم القرآن منهج لحياته لا يشقى أبدا وتصبح كلّ حياته بركة وخير ونور. لأن القرآن الكريم هو الدّستور والمرجع والدّليل، وفي آيات القرآن قد نجد الملجأ للاطمئنان والرّاحة والسعادة النّفسية

ولا شك أن فضل قراءة القرآن الكريم فضل عظيم جدّاً، وفضل حفظه أعظم من القراءة بكثير لأنك عندما تحفظ القرآن فإنك تقوم بقراءته مرة واثنين حتى يثبت في ذهنك

والذين يحفظون كتاب الله هم أهل الله وخاصّته، ومن يحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب تدعوا له الملائكة ويحفظه الله به لذا يبحث الكثيرون عن سؤال كيف أحفظ القرآن الكريم في البيت بسهولة وبسرعة

وقد قيل في فضل قراءة وحفظ القرءان الكريم ان من يحفظه سوف يلبس الملائكة والديه تاجاً يوم القيامة مصنوع من اللؤلؤ وينادي الله تعالى حفظه القرآن يوم القيامة على الملأ

ومن فضل قراءة وحفظ القرآن الكريم أيضا أنه يمنح صاحبه منزلة عالية في الآخرة وسوف ينير القرآن الكريم قبره

كشف الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتى الجمهورية، عن كيفية حفظ القرآن الكريم، منوها بأن خير الأعمال أدومها وإن قل

وأوصى الدكتور مجدي عاشور، فى فتوى له، الكبار والصغار بألا يستزيدوا فى حفظ القرآن بحد أقصى 5 أسطر، ليسهل عليهم المراجعة بعد ذلك، مشيرا إلى أن أجمل شيء يزيد الحفظ هو قراءة ما يحفظ فى الصلوات، وكذلك الإلحاح فى المراجعة

في هذه المقالة سوف نذكر العديد من الطرق لحفظ القرن الكريم للكبار والصغار

لشراء القران الكريم غلاف فاخر ملون ابيص ومحفور بالللون الذهبي في الوسط والحواف المبين في صورة المقالة اضغط هنا او اضغط على الرابط التالي

افضل طريقة لحفظ القران هي الجمع بين الحفظ والمراجعة

لاتحفظ القرآن بدون مراجعةْ، فذلك لو حفظت القرآن وجها حت تختم القرآن، وأردت الرجوع إلى ماحفظته وجدت نفسك قد نسيت ماحفظته، والطريقة المثلى أن تجمع بين الحفظ والمراجعة

مثلا، قسم القرآن عندك ثلاثة أقسام كل عشرة أجزاء قسم، فإذا حفظت في اليوم وجها فراجع أربعة أوجه حتى تحفظ عشرة أجزاء، فإذا حفظت عشرة أجزاء، توقف شهرا كاملا للمراجعة، وكل يوم تراجع ثمانية أوجه

وبعد شهر من المراجعة ابدأ في بقية الحفظ إحفظ وجها أو وجهين حسب المقدرة، وتراجع ثمانية أوجه حتى تحفظ عشرين جزءا، وتوقف عن الحفظ مدة شهرين لمراجعة العشرين جزءا، كل يوم تراجع ثمانية أوجه، فإذا مضى شهران على المراجعة، ابدأ في الحفظ كل يوم وجها أو وجهين حسب المقدرة، وتراجع ثمانية أوجه حتى تنتهي من حفظ القرآن كاملا

فإذا انتهيت من حفظ القرآن، راجع العشرة الاولى بمفردها مدة كل شهر، كل يوم نصف جزء، ثم ننتقل إلى العشرين جزءا مدة شهر، كل يوم نصف جزء، وتقرأ من العشرة الأجزاء الأولى ثمانية أوجه، ثم تنتقل إلى مراجعة العشرة الأخيرة من القرآن مدة شهر كل يوم نصف جزء مع ثمانية أوجه من العشرة الأجزاء الأولى، وثمانية أوجه من العشرين جزءا

الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر

اعترض أحد الحاضرين وقال إن هذه القاعدة سلبية ، فأجابه الشيخ الفاضل قائلاً : ستجد بعد قليل كيف أن الإيجابيات ستضيء من جوانب هذه القاعدة

نرجع إلى هذا القول المأثور .. ( الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر والحفظ في الكبر كالكتابة على الماء ) هذه نشأت من أصل قاعدة ربانية موجودة في الكون مسلّمة لاشك فيها ، أن الصغير يحفظ أكثر من الكبير.. القاعدة تكون كما يأتي

الإنسان عندما يولد يكون الحفظ عنده في القمة ، ولكن فهمه لاشيء ، فالفهم قليل جداً ، والحفظ يرتفع جداً وكلما كبر كلما ارتفع الفهم وقلّ الحفظ وهكذا بمرور السنوات .. سنوات الطفولة والشباب .. حتى يصل إلى سن العشرين إلى الخامسة والعشرين تقريبا .. يتساوى عنده الحفظ والفهم ، ثم يبدأ يقل الحفظ أكثر ويزداد الفهم أكثر .. هل يموت الحفظ أخيرا ؟؟؟؟؟ لا لا يموت لأن حجيرات الدماغ الخاصة والمسئولة عن الحفظ لا يمكن أن تموت حتى بعد المائة .. إذاً القانون السائد كلما كبر الإنسان قلّ الحفظ ….ولكن ماذا يخرق هذا القانون ؟؟؟؟ هناك شيء اسمه العامل الخارجي .. إذا وجد فانه يضرب جميع القوانين ، فيصبح الحفظ بعد الأربعين سهلاً جدا جدا وهناك كتاب اسمه ( الفضل المبين على من حفظ القرآن بعد الأربعين)

طريقة تحفيظ القرآن الكريم للأطفال

يُعَدّ اهتمام الأهل بتحفيظ أطفالهم القرآنَ الكريمَ من أفضل الأعمال، خاصّة إذا ابتُدِئ معهم ذلك منذ الصِّغر؛ فهو خير مُعين للطفل على حِفظ القرآن، والطفل الذي اعتاد سماعَ القرآن الكريم منذ صِغره يكون أسرع في الحِفظ من غيره، ويُمكن للطفل أن يبدأ بحِفظ القرآن بالتلقّي منذ عُمر الثالثة، والرابعة؛ فقد حَفِظ الطبريّ القرآن وهو في سنّ السابعة، وحَفِظه السيوطي وهو في السادسة من عُمره

وتجدر الإشارة إلى أنّ تحفيظ الأطفال يجب أن يكون من شخص مُتقِن لتلاوة القرآن الكريم؛ سواء كان أحد الوالدَين، أو مُعلّماً مُتقِناً لتلاوته من أهل القرآن، مع ضرورة وجود المصحف مع الطفل خلال الحِفظ؛ حتى يعتاد النَّظَر إلى الكلمات، وإلى طريقة رَسْمها، ويَربط بينها وبين حِفظه والنُّطق السليم لها، ومن الممكن الاستفادة من الأشرطة التعليميّة المُكرَّرة في تحفيظ القرآن، بالإضافة إلى البَدء بحِفظ السُّوَر القصيرة؛ حتى يكون ذلك أسهل عليه

ولحِفظ القرآن الكريم وسائل وأساليب عديدة تساعد على تيسير الحِفظ للأطفال، ومن هذه الوسائل ما يأتي

زرع حُبّ القرآن الكريم في نفس الطفل لأنّ حُبّ القرآن يُولِّد الرغبة في حِفظه، فتزداد الألفة بين الطفل وبين تعلُّمه القرآنَ الكريمَ

الحرص على تشجيع الطفل ومدحه عند إنجازه في الحِفظ، ومُكافأته؛ بمَنحه الهدايا، وما إلى ذلك

تحفيز روح المُنافسة حيت يجب تعزيز روح المنافسة بينه وبين أقرانه، وزملائه

اختيار الوقت المناسب للحِفظ بحيث يكون الجوّ العامّ مُلائماً لذلك؛ فإمّا أن يكون في فترات الصباح الباكر، أو في المساء، مع مَنْحه وقتاً؛ للترويح عن نَفسه بين كلّ فترة وأخرى

اختيار المكان المناسب بحيث يكون ذا إضاءة مناسبة، وتهوية جيّدة، بعيداً عن المُلهِيات التي تشغل بالَ الطفل

استخدام طبعة واحدة من المصحف في كلّ مرّة واعتماد هذه الطبعة دون تغييرها

استخدام طريقة نَسْخ الآيات المُراد حِفظها وبطريقة الرَّسْم القرآنيّ نفسها

الحرص على تصحيح قراءة الطفل قبل الشروع في الحِفظ حتى لا يكون حِفظه مَبنيّاً على قراءة خاطئة

الرَّبْط بين الحِفظ والمعنى المُراد حتى يترسَّخَ الحِفظ في ذِهن الطفل، بالغضافة إلى الرَّبْط بين المُتشابهات؛ حتى يستطيع الطفل التفريق بينهما

الإكثار من التكرار و الحرص على وَضع الأطفال في مجموعات وِفقاً لمُستواهم في الحِفظ، وليس بالضرورة حسب العُمر

عوامل تساعد على حفظ القرآن بطريقة سهلة

الاستغفار والابتعاد عن المعاصي النية السليمة والعزم على الحفظ اخلاصا لوجه الله

الإلحاح على الله في انهاء حفظ القرآن بالدعاء

عدم التكاسل على الحفظ والمداومة عليه دون انقطاع

تنظيم الوقت وتخصيص ورد يومي لعدم الملل أو مواجهة صعوبات

الحفظ اليومي المنتظم خير من الحفظ المتقطع

لان هناك حجيرات في الدماغ مسئولة عن الحفظ فعندما تبدأ بعملية الحفظ ربما تشعر ببعض التعب … ولكن لماذا ؟

لأن هذه الحجيرات في دماغك تعاتبك وتقول لك “أهكذا هجرتني هذه المدة الطويلة والآن تطالبني بالحفظ ؟!! أين كنت منذ زمن طويل ؟

ربما تعاندك في البداية ولكن في اليوم الثاني والثالث والرابع تستجيب لك …ابدأ بالقليل بعد التعود على الحفظ ، وبعد استجابة الحجيرات لك زود قليلاً الكمية

أحد الأخوة كان يقول : لا أستطيع الحفظ أبداً ، فحاول معه المشرف على المركز قال له : ألا تستطيع أن تحفظ سطراً واحداً كل يوم ؟ قال نعم أستطيع .. واستمر في حفظ سطر واحد كل يوم حتى زاده إلى سطرين ثم ثلاثة ثم أربعة ثم نصف صفحة … وهكذا .. النجاح يولد النجاح .. ابدأ بالصغير ثم تصل إلى الكبير

إذا داومت على الحفظ تتنشط الذاكرة ، وقد تجد طريقة في الحفظ أفضل ومناسبة لك .. بعض العلماء قالوا لا مانع إذا أعطى الحافظ لنفسه استراحة يوم أو يومين إذا وجد نفسه قد تعب من الحفظ

أيضا عليك أن تعطي لنفسك جائزة إذا أنجزت شيئا في الحفظ مثلاً: أنهيت حفظ سورة البقرة لا مانع من أن تكتب شهادة شكر وتقدير لنفسك ( أشكرك يا طموح ….. يا متفائل .. عسى الله أن يسهل عليك سورة آل عمران ..) هكذا

تخيل نفسك شخصاً آخر يهنئك على الإنجاز ويبارك لك ما قدمته

سئل الشيخ : ماذا عن العقاب ؟ أجاب :” بعض السلف كان يعاقب نفسه إذا اغتاب أحدا صام يوماً … فتعودت نفسه على الصوم … فقال : وجدت

نفسي تعودت على الصوم ووجدت أن الصوم قد هان عليّ ، فقلت إن اغتبت مسلماً سأدفع ديناراً ، فصعب عليّ فتركت الغيبة؟ ما رأيك بهذه الفكرة ؟

عندما تشكر نفسك وبصوت عالٍ تجد أن عقلك اللاواعي يتنشط ، وينجز نفس الإنجاز بطريقة أسرع

الحفظ البطيء الهادي أفضل من السريع المندفع

البطيء معناه أن تحرك العين يميناً ويساراً ببطء شديد كأنك تصور بكاميرا فيديو تنظر هكذا على المصحف يميناً ويساراً .. ركّز على الآيات والأسطر

التي ستحفظها حتى أن بعض البصريين ينصح أن يضع ورقة على النص حتى لا تنتبه لغير المحفوظ .. أنظر إلى الآيات ثم أغمض عينيك مباشرة واقرأ ، لا تنظر إلى السقف والشبابيك والستائر والأنوار و… الخ .. لأنك ستحفظ أشكالاً ثانية غير الآيات

وهذا خاص بالبصريين ولعل منهم الإمام الشافعي رحمه الله كان يغطي الصفحة الثانية لئلا يحفظها.. ( ساعة من تركيز خير من أسبوع من الفوضى …) مهم جداً

قواعد وضوابط في الحفظ

يجب أن يكون حفظك على شيخ لتصحيح التلاوة

احفظ كل يوم وجهين، وجها بعد الفجر، ووجهًا بعد العصر أو بعد المغرب وبهذه الطريقة تحفظ القرآن كاملا متقنا خلال سنة، ويكون حفظك متقنًا، أما إذا أكثرت من الحفظ فإن المحفوظ يضعف

الحفظ يكون من سورة الناس إلى سورة البقرة، لأنه أيسر، وبعد حفظك للقرآن تكون مراجعتك من البقرة إلى الناس

الحفظ يكون من مصحف موحد في الطبعة ليكون معينًا على رسوخ الحفظ وسرعة الاستذكار لمواطن الآيات وأواخر الصفحات وأولها

كل من حفظ في السنتين الأوليين يتفلت عليه المحفوظ، وهذه تسمى (مرحلة التجميع) فلا تحزن من تفلت القرآن منك أو كثرة خطئك، وهذه مرحلة صعبة للابتلاء، للشيطان منها نصيب ليوقفك عن حفظ القرآن، فدع عنك وساوسه، واستمر في حفظه، فهو كنز لا يعطى لأي أحد

الكلمات الدلالية

طريقة لحفظ القران الكريم

طريقة حفظ القرآن الكريم

طرق إبداعية في حفظ القرآن الكريم

أسهل طريقة لحفظ القرآن الكريم

حفظ القران الكريم كامل للكبار

كيف احفظ القرآن الكريم في البيت بسهولة وبسرعة

فضل حفظ القرآن

طريقة حفظ القران للكبار

حفظ القرآن للأطفال

طريقة حفظ القرآن بالتكرار

About the author

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *